تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 بنتة اعجوبة الانام لان وحق الملك العلام ما جرت هذه الامور والاحكام الابسعادت عنثر البطل الهام ومن معه من الفرسان الكرام لانك انت عارفة بهذه البلاد وما فيها من السودان ركاك الك فيار فد الد الكم عاكر هلا الوعطر والنار ورما كانرك فى الحرب وبضعكم ويكسر عاكرام لاجل ضلم للسودان واذا صرت بعسا كري معكم قويت شوكتكم وانني والله الال الظلرو له مر مالحار نه ه المددت في قوله صادق غير كذاب .

قال الراوي فلما سمع عنتر من غمره هذا المقال قال لها احضريه الي حتى اجدد معه السوال فقالت السمع والطاعة ومضت الى الملك لون الظلام وابدت اليه السلام فنهض الها قليما على الاقدام ففي عاجل الحال حلت الكتاف من يديه وفكت القبود من رجليه واتت به الى بين يدي عنتر فسلم عليه وخدم وبكى من شدة الالم وقال يافارس عدنان اريد منك الزمام حتى اكون لك من جملة الخدام فقال له عنتر ايس اعطى لك زمام لانك رجل مناقق وفي كلامك غير صادق وما انت ممن يتخلا عن الملك غوار وانا اعلم اتنى اذا خرجت من هذه البلاد غدرتم يغمره ورجعتم الى بلادها وعاونتموه على اذيتها والاضرار وتنكروا علبها غاية الاتكار ولواعرف ان لا يجرى منكم هذا الكلام كنت اطلقتك واعطيتك الزمام وحق الواحد

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٦٧