تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 ابه نر ابن شداد حتى اوربه كبف الحرب والجلاد قال الراوي فلم هم كلامه حتى صارعنتر قدامه راتب ظهر الامجر وبيد هرعه الكعوب الاسمروهو في سرجه كانه الاسد القسور فلما صارفي الميدان ساق وهدي مرج الحصان واراد ان بوافق لون الظلام فيما قال من الشعروالنظالم عتى لا يترك لاحد عليه ملام فانشد وقال استسلموا ويبقا العذاب عليكهوا والا فد ونكم وضرب صفاحي فانا الذي لا اتثني عن فارس بطل ولا سيد عن الحجاحى 0 فانا هام لا امل من اللقا اوريكموافي الحرب يوع كفاحي فاستية ظوا ان المنية قد دنت تستبدل الافراح بالاتراحي اجعلكهوا يوع الحروب هزايما وجموعكم موثوقة بجراحي باال حام ابرزدا ويتقنوا اني ميدكموا بجد صفاي قال الراوي فلما فرغ عنتر من شعره اطبق على خصمه لون الظلام كاتطباق الغمام وحمل كل واحد منها على صاحبه واحترز من طعناته ومضاربه واخذ في الكر والطراد والهزل والمجد والفرب والبعاد والمحاربه والجلادحى حرت فيها الافكار وغابا عن الابتسار فعند ذلك غدرت السودان واقبلت فرد عنان وطلبت عتر بالسيف والسنلن فعندها صايح غصوب في اه مى لااه تملفاس كل تس رده ا هطربن المداد بالسبوق الحداد واند ين الثال ولم الال وعلل :40-

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٦٢