تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 434 عن الصدام ونزات كل طايفة في مقام وهم ما قاسوا سكارى من غيرمدام وباتوا بني عبس يشكروا لعنثرويثنون عليه بما فعل ذلك اليوم في الحرب واما السودان فانهم باتوا وهم يدعوا بالويل: والثبور وعظايم الامور فلما اصبح الصباح ركبت الطايفتين وتقابلت العسكرين وارادت السودان ان تحمل من كل جانب ومكان وشرعة الراي والقتواضب فمنعهم من ذلك لون الظلام وردهم عنا عزموا عليه من المرام وقال قد عولت ان ابرز الى الميدان لان فيه تبان الابطال والاقران فاذا برزت الى ساحة الميدان طلبت عنترالى المجال والتزال فان خرج الىمقام الاخطار تركته ملقا تحت الغبار واخذت بالتارواكشف العارثم انه خرج الى ساحة الميدان وهوا ن راكب على حصان كانه المرجان ادوب طلوب مثل الربجم الهبوب او الما اذا اندفق من ضيق الانهويبا صفر اللون مليح الكون كمانال فيه الشاعر واصفريف اللون له روتق يحكي صفات النبرف الالنلح 1 تخاله ينقض في جريه كشبه نارمسرعا في الرواع يسابق الريح اذا ما جرا ويسبق البرق اذا البرق لح لو سار للغرب وفي اثره رجح الصبافات ههوب الرياح 1 وان طلبت الشرق عند المسا ادر اك لعين الشمس عند الصباح 1- 1 قال الراوى وكان طله زردبهة كنهرة العدد كاها عون اان روى د ن ررب

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٦٠