============================================================ 4 قال الراوي ولما زاد على الناس الصدام وانشبه عترذلك الوفت على الحس من المنام وكان تعبان من شدة ما قاسا من الالام وعينه في وجهه كانها العتدم او قطع من الدم فعند ذنك بكا شيبوب طليه وعانقه وقبل عارضيه فانتبه عنتر وقال له ما الذي ييكيك لاعاش من يشنيك فتال له يااخي وكيف لا ابكي وزوجك فمره وغصوب وولدك ميسره وعروه وسبيع اليمن قد حل بهم الكروب وهم في القتال الشديد والحرب الاكيد ثم انه حدثه بماتم وجرى وكيف كيسوهم السودان وهم غارقين في الكرى فلما سمع عنتر مقا له وراى بكاه واذلا له قال له ويلك لما لا اعلتنى من اول الليل حتى انني انزلت بهم الذل والويل ثم انه امره ان يقدم له الايجر فركبه وتقلد يالضامي الابتر وغرق في لامته واستعداده واستوى على ظهر جواده وطلب الحرب والقتال وحمل على الاعدا من غير مطال وكان شيبوب قد ملا كتانته بالتبال وسار في عراض اخيه حتى وصلوا انى المعمعه والقتال فصاح شييوب وهو يعلن بالمقال ويلكم اطلهوا لا نفسكم النجله ودعوا القتال والاحل بكم الذل والنكال لان فد اتاكم عنتراين شداد وفي ذلك الوقت ننظرون شي مالكم عليه اعتاد وفي ذلك الوقت وصل عتر الهاولاده وزوجته غمره فوجدهم في اشد ما يكون من السكره وقد بليوا من تلك العساكر امالس لم عليه قدره نعتد ذلك حمل على الابطال ومرب]
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي