تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 404 قتلته ومثل هذا كثير من الرجال لا يفطر لابوك على بال فقال غصوب انا ما قتلته وانجزت امره الاحتى ارحتكم من شره فقال عنتر وحق من ارسا الجبال ويعلم عدد الحصا والرمال ان 3 كل من في هذه الاطلال لايحطرلي على بال ثم التفت الى غمره وقال لها قد رايت من الراي الصواب اننا تركب غدا نخن ومن معنا من الفرسان الانجاب وندور على هذه الحلل الذي للاءدا وتقنل كل من فيها وننضف ارضك قبل ان ياتوا الينا ويجتمعوا علينا لانى بعد دخول الى هذه الديار ماعدت اخرج منها واخلي من الاعدا دبارولا نانخ نار والا ما يقرلك فرار فقال شيبوب صدقت والله يااخي في هذا المقال لان الخلاص من هذه الديار صعب شديد يشيب راس الوليد فقال له و يلك ومن م السودان الاندال حتى تقول عنهم هذا المقال قال الراوي فعند ذلك اقبلت غمره على عنهروهو جالس في ذلك المحضر ومع من حوله من السادات حضر فقالت له باابو القولرس قد بقا رجل شديد الباس يقال له لون الظلام وهو سيف الملك غوار وان ظفرت به ملكنا هذه الديار جميعها وحكمناها بلامعارض وامتامن الكبار والصغار ثم انهم بعد هذا الكلام اقاموا الى الصباح ورحلوا من تلك البراري واليطاح الى داخل البمن وجبل الخزام قال الراوي وكانت قد صارت في اربعة الاف فارس منل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٤٥