تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 باسبي نساهم ثم انهب مالهم واشتهم في شرقها والمغارب واقتل ذاك الندل عنثرة الذي تعدا علينا واستخف بجانبني قال الراوي ولم يزل سويد ساير وهو يترنم بهذه الابيات ولا يعلم ما خهي له في الكاينات من النايات الذي قدرها عليه رب السلوات الا انه ما سار اكثر من يوم وذلك الجيش يتبعه حتى التقا بعنتر ومن معهلان عنتر فرغ من الحرب والقتال وانهزمة من قدامه الرجال وكان فد استراح س تعبه عند تشنبة الغزال لانه طلب الراحة للخيل والرجال وان يبعد اعداه عن منازهمر احتى يقل عنهم فارسهم وراجلمهم لانه كان خبير بموافع الطعن والضرب فلما وقعت العين على العين ونظرت الى بعضها بعض ايطال الطايفتين كان قرب المسا وجا وقت النزول فامر عنتر لغمره واصحابها بالوقوف على ظهور الخيل وما زالوا الفريقين كذلك حتى انتشرت اجنحة الليل الحالك واقبلت قبايل ينه تيم وبني كنده وهم على ظهور الخييل متسر بلين بالحديد والعدد فنزلوا الجميع وضربوا لهم الخيام الاسويد ابن عويد فانه لم ينزل ياكل طعام بل اشهر في يده الحسام وصاريهم كا لاسد الضرغام من شدة مالحقه من الوجد والغرام كيف ادركه الظلام وما بلغ من الاعدا مرام قال الراوى فهذا ما كان من هولا الاقوام واما ما كان من عنتربن شداد ومن معه من الرجال الكرام فانة بات وهوبصال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٤٠