============================================================ 4 وتلك العيرن والغدران والزهر والاتحوان بعد ما اترك خلفي ارض السبروت التي ما فيها لا منهل ولا قوت فقال له عروه والله لقد قويت قلبي يا ابا رياح لانى اكرها من نوبة مقرير الوحش وكنت خايف من تلك البطاح فلا زلت ياشببوب حليف الافراح ما دام عليك المسا والصباح قال نجد بن هشام وما زال شيبوب ساير بهم اكثر من ثلاثها ايام ثم التفت اليهم وبشرهم بقرة العبن لانه في ذلك اليوم اشرف بهم على ارض تحير فبها الاعين وتتصر على وصفها الالسن وذلك من كنثرة رياضها وغدرانها وزهرها هذا وقد كان الربيع: بروجه رايقه وضرب علي وجه الارض سرادفه واكسا اشجر او راقه وفتج الزهر احداقه والما يجري في غدرانه والطهر قد سير على اغصابه والنبات فيه ند ازهر وفاح برواج كانها المسك ب والعنر وقد تلون ما بين اصفر واحمر وازرق واخضر والما على تلك الجداول ينفحر ويتحد روتد بدامن مكنون خضرنه ما اذهل البصر وحير الفكر والطيور تتناغى بغرايب الحانها وتنصق بوناء طابها ونبح لد انها وقي خلبة بن البوائق ن تخطفها من الهوى وتعدمها حبلها والقوى لان في تلك الارض بازات جوارح وسقوروشي كثير من اصنف الطيور قال الراوي فلما راوا الى تلك الارض سجوا من له السنن والفرض لا اله الاهو اللطيف الخير وتعجبواغاية العحب وقدلحة م ت
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي