============================================================ 99 ار ابو التنوارس انك منعاق يهعض الشنال ارادى الان له بالارتحال ويكون معي ولدي وهو فى صحبتي لانه بقا بعدالاهل علتي وبه تزول حسرتي وصارت تقبل قدميه فلما راى عنتر فعلها ونظر الي ما كانت يه من العزفاستحا وعول ان يبلغها مناها و بنصرها علي اعداها فاشار وقال تاملتى فعلى هل رايت مثله اذ اجزعت نفس الجبان من الحرب سلى قوي يوم مستجر القنا وطعن رماح الخط في الضرب وعرضي تقي ابتفى ان اعفه عن الفحنا والزور والكذب وسوف ابادر نحو قومك سرعة واخذلكي بالثار بالصارم العطب فلما فرغ عنتر من هذه الابيات حلف بمن اخرج النبات واحيا بقدرته الاموات لاسار في اخذ نارك الا انا فيمن معي من الفرسان وافتي السودان واذبحهم با لصارم اليمان ثم انه في ساعة الحال زعق شيبوب وقال له ويلك ابن الام اتيني بعروه وبعض من الرجال فلما اقبل عروه وسلم عليه عنتر وقال له ما حاجتك يا ابوالفوارس فقال خذ اهبتك للسفر ولا تخلي لك شغل من الاشغال وخذا معك رجا لك الاجواد لاجل نسيرمع غمره لارضها والبلاد.
وناخذ لها نارها من السودان فلما علم عروه بهذا الشان فقال ومتى يكون ذلك المسيرياحامية عبس وعدنان قال له غداان شا مكون الاكوان عند ذلك مضا عروهالى رجا له واخبرهم ما كان اين صر ياجاه را ناما كان من حرفاه بنى امد الكا