تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ زياد واما اخوته مالك وزخمة الجواد كانوا اعظم الحلمبكاوانكاد وارموامضاربهم وقلعوا الاوتادونادا عنترابتاهوناد اشييو بواسيداء وصاحت سمية خليلاه وصاحت زبيية واحوباء وناد امازن واوالداء ثم انهم شقواما كان عليهم من الثياب واكنموا من البكاوالالتحاب ولطمة الكواعب والا تراب ولم يزالوا فى يكا ونواح حتى ترحت منهم المقل الصحاح عند ذلكامر الملك قيس بجفر قبر اخيهمالك ويد فنوا فيه شداد كذلك تقدم شييوسوجرير وفعلوا ما امرم الملك قيس وانزلوه في القبرواها لواعليه التراب هذا وعنترا سودت الدنيا في عينيه ووقع مغشيا عليه وغاب عن دبيله فقال عماره لاخيه الربيع مقى عنير يلحلق اباه وانال من عبله ما اتمنا فوقعة كلمة علره في اذناه ففتح عيناه وزاد به حزنه وجواه وعظم عليه من الكلام الذي قاله عمارة وكتم بلاء فماكان له فيى ذلك الوقت شما ييرد ما في قلبه من لهب النار الانشيد الاشعار فانشد وقال ياعين اسخي دمعكي المنذوفا وابكي لشداد الميد الوفا ولقد بكيت لفقده منحيرا ولا المجرن سرورها المالوفا والنو لا اتركه ينشا ناظري من بعد فقد السمى كفوفا ولا كسرة قنانياه مملوة بالخندريس ولا زال حليفا من ذايرد الخيول بعدك في الورى ومن يكون بفعله معروفا غالتك ايدي الدهر يا ابي وقدضربي بعدك موجما ملهوفا الماند بفى جار سدى اللا بذا طربارده مدوها

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤١٦