تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجميع لان سعادته ما لها حد وعزيمته ما ترتد وانا ما لجيت في عداوته الاحى البليغ بعض من علو مترلته ولكن هذا الرجل له فيه الرب اراده حتى بلغ كل هذه السعادة.

قال نجد بن هشام ولما فرغوا بما دار بينهم من الكلام قصدوا الى مراعي بفي عبس وتلك الاكام وساقوا العهد والاموال ما قدروا عليه وساروا يطلبون حصن خيبر الاانهم ما ابعدوا حتى ركبت الخيل خلفهم فعادوا على ذلك الامر العسير حتى افنوا منهم جمع غفير وجيش كبير و كان قيس قد لحتهم وعلى راسه رايت العقاب وحوله الف فارس انجاب فارسل ذو الخار الغنيمة مع ثلاثين فارس وقال الى جبار هذا مالك القوم قد ادركا فاذا افتينا هولاى ما نرى احد بعدهم من الفرسان ثم انهم طلبوا صدور القوم وعطفوا عليهم عطنة فروغوا الاجل وكانوا هذان الفرسان كل واعد يلتقي الجمع وحده فاهلكوا اكثر الجيش واسروا الملك قيس واخيه الحارث بعدما انختوم في الجراح واخذوا معهم جماعة من الفرسان الوقاح وعاد واراجعين خلف الغنيمة والذي فضل من بني عبس طلب الهزيمة هذا وذو الخار يقول وحق الكعبه لاجهدن في قلع بنى عبس واطلب اسودهم ولو طلع الى موضع الشمس لان هولا القوم لهم طرفين الواحد منهم عنتر والثاني هذا الملك قيس الذي ادخله في نسب العربان فعولت اذا وصلنا الى الحصن اصلب الجمبيع واقطع اجلهم سريه ن

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٠٨