============================================================ منهم خمسة وعشره واما ولده غصوب وامه غمره سطوا على طايفة الروم وفعلوا فيهم فعال النار بالحطب اذا اشتدبه ريح الجنوب وما زالت السيوف تعمل وهم بوارق والخصم بخصمه عالق والدم من الاوداج دافق والجبان مفارق وقدمات في تلك الليلة خلايق وشابت من اهو الها المفارق ولم يزالوا في تقطيع العلايق ووصل العواتق حتى لاح الصباح من المشارق الا ان اصحاب النخوة م الذين تبقوا في القتال وما طلع النهار حتى صرعتهم فرسان بني عبس الاخيار وكانت وقعة بارض خيبر ولم يزل لها ذكر بذكر لان ما جرى مثلها بين عرب البرالاقفر وكان مرتوما انزل به غصوب البلا والهموم لانه طعنه اقلبه وعلى الارض شقلبه وميره طعن ميشا اخرق فواده والاحشا وما سلم منهم الا من طلب البر والقفار واما ابو سهبل راو فتيل فرجعوا الى مكان اليهود فوجدوا خير كثير خيام ومال فتزلوا مناك لاجل الراحه واحتوا على ما كان هناك من الاموال ولما استقربم المقامتشاور وا في الرجوع الى مكه والسير من هناك الى ديار غمره وقضا حاجتها في تلك البلدان وخلاص ديارها من السودان فقال عنتر هذا الامرما يثم لنا ولا نبرح من هده الديارحتى تكثفا خبار جبار وذو الخمار ونصر ما فعلوا في ارضنا وتلك الامصارلانهم ان علموا في غيابنا طمعوا فى قومنا ولكن الساعه اريد من يسير الى بنى عبس نفي هذه الطريق وياتينا باخبارهم عن حقيق فقالت غمرة والله يا ابى
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي