تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 الصعاب فعندها زاد قلقه واشتد حرقه ودار على الابطال ورتبهم يمينا وشمال هذا وهنتر ينظر الى بني فزاره واشتفى بماهم فيه من الخساره فقال ميسره الىاييه ذعنا ناخذبا لتار من هولاى فقال له عنتر يكفاهم باولدي ماهم فيه لان الله سبحانه وتعالى القى ساداتهم في اسرعباد النار ونحن قد اذ ممنا الى الحارت عن كل من فى هذه الاوطان والصواب ان تعينه على اعداه باي وجه كان ونعود الى اهلنا والاوطان ونجتهد في اخذ تار النعمان قال الراوي وما فرغ عنتر من هذا المقال حتى اقبلت عساكر العراق وغبارها كدرة الافاق وصاحوا صياح الطبع وبرق حديدهم ولمع وابصر اياس خيام الحارث برات البلد فظن ان ابو الدوح ملكها فزال عنه النكد فصاح فوبنى طي وتقدم وحمل رستم في جبابرة العجم فاستقبلتهم اهل الشام بصلبانها وزعقت قسوسها ورهبانها فابصر عنثر الى كثرة العدد وتزايد المدد وغبارعباد النار قدطار وانعقد فخاف على الجيش الحارث من الانكسار في تلك الديار فصاح في عنتر وحمل وكدلك وله ميسره واخيه مازن نخاضوا في التصطل وضربوا الرفاب وابروا القلل وطعنوا بالاسل وقاتلوا قتال الحبابره الاول وسطا ابو الفوارس سطوة الشجاع البطل ولله دراخيه مازن وما فعل وولدة ميسره ومما عمل في ذلك اليوم الشديد الغيره وكم قثل من الميمنة والميسر اهذا والروس ظايره والوحوش من

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٤٠