============================================================ ابا فيه ووكلواعليهم جماعه من العبيد ابا يديم القسي والمبل ولم يخطر لهم الموت عل بال واقام غصوب ينتظر غفلة من العبيد انال بها من خلاص ابيه واخيه واصحابه مايريد فا اصح الصباح الا وحول الحصن عالم كثير من العبيد والصعاليك ولهم ضجيج ت وعويل قد ملا البر والبيد لانهم كانوا قد اوعدوهم بنهب الاموال والسلب وغمرة تتطر الى المصايب وتصرهذه النوايب وندمانه كيف مكنة ولدها من الذهاب وصارت تحسب له الف حساب الا انها شاورت اصحابها فيهما تفعل فتالوا لها ايش بفي هاهنا من العمل كيف تحلي هولا الملاعين يطمعوا فنا اخرجم بالهم نى سيم بالجوف الحداد فابر لع الراد قات اهم يابنى عوي اخاف ان الهود يكونوا دبروا انا مكيدة وبريدرن يرمونا فها لاني اعلم ان هم اخبث الام وقدراثم فعلم الذى معنا تقدم وما ارى احدا منهم اليوم ركب ال نتالنا واخاف ان يكوزوا قد ساروا بالاسارى الى مكان بعيد في غيرهذا المكان وياتوا الي قتالنا ويضيقون عليتا القتال فقال لها بعض صحابها لاتخافي بن مذ لاحكلم لا عوه بهذه لارعطل ان الهود به وكل شهراريعة ايام يبط لون فيها اشغالهم ولا يتصر فوا بحال من الاحوال الا ان غصبوا على امرهم فيقام فيه عذرهم وهذا اليوم من جملة الايام فاترك عمك الملام وانزلي بنالمحرب والصدام الاأنه ماخرجوا ال طابر المعروالت خرجن غيرير جالنابما لرسوع
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي