تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 54 دارت به ففرقنهم من نواحيه وما زالت تقائل عنه حتى ركب فرسا من خيول المعمعه وعاد يكر على الفرسان بطعناته المتتابعة وبضربانه القاطعة حى انجلا الصباح من كل جانب وراى الزعتات من عند الحصن والانزعاج وسمعث غمره رشقات رجالها من الحصن من فوق الابرج فقالت لفصوب يا ولدي الحصن قصدوه لاعدا من وراينا وان نحن توانينا عنه ملكوه اعدنا فقال لها غصوب ورجاله نحتا لا تخافي علينا ثآم حمل وحملت رجا له وبقيت لم غمره في التبع ترد عنهم اهل الجهل والطمع وما زالوايشقون الصفوف شتاويد دون الاعدا غربا وشرقا وكان الذي وصل الى الحصن واراد ان بملكه ابو اسهل اليهودي الذى قدمنا ذكره وان ميشا لما راى هولا اختلطوا تحت القتام وغرقوا تحت الاعلام وطلبوم كما يطلب الجارح الحمام فقال لابواسهل وبلك يابن العم خذ معك مايتين فارس وامضي الى الحصن فلعلك وتخلص اهلنا من البلاما دام هولا الشياطين قد خلوه لانى قد رايت حربه لا يصطلاوان لم يدركنا فارسنا جبارما تثال منهم ما نختار ه پ يا ولا تتال منهم خير ولو كل واحد ما يكون على حمار العزير ثم سار الى الحصن ومعه طايفة من اليهود الكلاب وتبعهم جماعة من متصرة الاعراب وتسابقوا الى الباب فقاتلوا اصحاب غمره السلة اله ان كثر عليهم العدد لهافوا على النبهم ندخوا الى

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٨٠