تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 منهم الاحسان وعرفهم بان غمره اخذت غصرب وملكت الحصن خمسين فارس وتحكمت في انحصن وقد عولنا اذا لم نقدر علي خلاص الحصن منها والاوقع بيتنا الصلح والفدى فقال عنتر لله دركي بلغمره فلقد فعلتي فعال تعجز عن بعضها صناديد الرجال . سا فقال عروه والله ما كنا نريد نخلص الا بلاصلح ولا فدامع الهود حتى كا نجعلها وقعة ميشومة على هولا القرود لعن الله اباه والجدود كما تركونا هكذا في القيود على انتي اعلم ان غصوب يخلصنا ريل اكا نزيد ولوان حوادا صاكر خراسان ولهعل الععد ولما طلع النجر وغابت الكواكب زحف الى الحصن كل راجل اتلاك وارع المراح دريت الصلع وا قار بة العا الاصوار حتى انفتح الحصن وخرجت غمره وولدها غصوب كانهم اسود الغاب ومعها من رجالها ثلاثين فارس انجاب وتركت الباقي يحفظون الحصن من الخطر وكان غصوب قد صحا وقت اسحر وعلى والدته عقل وسيلها عن حالته وما به قد نزل فحدثته بما تم علهم من الوبال وكيف اوقعوهم البهود في اشراك الاحتيال وخلاصه من بين الاعدا والحيله التي دبرتها حتى ملكت الحصن وقالت له والله ياولدي انا متفكره في غربتنا وكثرة اعداينا وما نريدشبا الاخلاص اصحابنا فلما سمع غصوب من والدته ذلك المقال عجب من حيل الرجال وصار ياخذه القلق ويتمناذها ل الفسق حتى ينال مرادهء ويشفي فواده رما زال على ذلك سنى ل 4124

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٧٧