تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 وتقية النسا اولادهم ان يعودوا عند المسافما عاد الهم منهم احدا لما ايسن منهم ركبواعلي ظهور الخيل مناول اللبل وركب معهم جماعة من الايطال وتفرقوا في البراري والثلال الي طلوع الفجرا واذا قد راوا في عرض البرجماعة قتلا ولكن بينهم واحد عجروح: وهو في حالة العدم لا يعي ولا يتكلم فحملوه معهم لعله يغيق وبخبرهم الخبر على التحقيق قال وكانت هفه الطريق الذي ساروا فيها هي الطريق الذي سار فبه اعنترابن شداد لان شيبوب لما غضب عنتر على عبله وسحبه قدامه وساربه في عرض البروالبيدا هذا الذي كان سبب سلامتهم من الاعدا ولم يزالوا سايرين حتى وصلوا الى مكه وسمع عوبل غمره واستعاد الحديث من البهودى لمجر وح ثاني مرهوكيف قال له با مولامي اعلم ان اولادك ان كانوا سالمين فهم في حصن خيبرمه سوكين ولكن انا امضي معك واضمن لك خلاصهم من بني عمى ويزول عنهم الضرر لاني رجل معظم عند مبشا صاحب حصن خيبر وان اهلك قد فعلوا مي جميل وبهما فعلت معهم من المجازاه لكان قليل فقال له عنتراما انت فقد سبق لك جميل اصحابي وسلمت ولكن سيرمعي الى المكان الذي ذكرته لي فان رايت انه قد فقد احد من اولادي فانا اريك ما افعل بالاعادي ثم امر عروه باخذ الاهبه ويسير بين يديه وعاد عتترالى الشيخ عبد المطلب للسلام عليه ولما اجتسع به

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٦٤