تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8 وحد ثنا بحديث غريب لايخطر مثله على قلب بشرفاشتاض عنتر من هذا الكلام والاخبار وصار يتقط منه العرق من حنقه على ذو الخمار وقال والله من هذا كنت خايف عليكم من هذه الامور وهذا الايراد وانا مرعوب الفواد و تركت عندكم عروه وابى شداد واما هذاجبار ابن صخرفاني سمعت باخباره مرار وما ادري ايش الذي اوصله الى هذه الديار وايش الذي جمع بينه وبين ذو الخمار وهذمن ديار وهذامن ديار ولكن اجمعوابيني و بين هذا المجروح حتى اسمع ما يقول لعله يدلني على هذا الامر المهول فقالت له غمره ادخل ال الخباواسمع منه كلاما عجبا قال الراوي وكان جرى لهولا عجايب وامور ما جرى مثلها في الدهو رلان سبيع ابن الحارث لما خلصوه بني عمه من الانهتاك وسلم من الارثباك بعد ما حكم عليه السيد عبد المطلب بالصاب الا انه مازال يركض باصحابه تحت اذيال الدجا حتى انجلا غسق الظلام وكان مسيره على طريق الشام لانه قطع رجاه من الحياة ولا بقي له في الحجاز ولا في العراق نجاه مما احدث من المصايب اولادات والولسبه ولا اصج الصبابى ياضا بكو كه والج كن قطع ارض بعيده وجبال ووهاد فتزل الى الراحة عند ما سكن منه الفواد واخد يشكر بني عمه وكان معهم شى كتير من الراد فاطعموه وارادوا ان يضجعوا للمرقاد واذا بواحد منهم قال ياسبيع اى عولت ان نيرمافقال اسركم ال المك نيصر باحده الا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٥٤