============================================================ گماى الفرسان تسعة وقد اقبلت متنابعه فتلقاهم بطعنات مثنابعات 1 وفي دون ساعه قتلوا تسعة و بقي شبخ كبير عند الهودج ولما قضي الامر وانفصل الحال قال عنتر لشبوب ويلك اقصد بنا الهودج لعسى يكون فيه من يردني عن عبله فما بقي لقلبي التفاته اليها ثم قصدوا الهودج وقد تفرقت العبيد والاما واقاموا على الشلاعو يلا ومانا واما العيد الفحت في الفلامن خوفهم لا يلحتوا بالقتلا وكان معهم الفارس المقدم ذكره وقد بقى ياكل .1 كنيه ونقدم شيبوب نحوالهودج فيرى فيه جارية نايه وهياحسن من البدر اذا ابدر او الصج اذا اسفر جينها وضاح كانه المصباح وقد خالط وجهها عرق واصفرار فلما راها شيبوب حار دوقع بعير الانهار وقال وبلك با يسوب مغ الجارة بيقام ت نالبمة في الكري فقال والله ما ادري باابن الام الاانها اتهرتنى بجالها وحسن معناها وهي احسن من بنت عمك عبلة ققال عنتر لا يدلى مما اسيل قومها عن حالها وما الذي غيب رسوم جمالها ثم نادى الى من تبقى من النسوان وضمن لمان الامان فتقدمت اليه امراة قد خا لطها البياض في شعرها وهي باكية العين تدق على صدرها وللنعمة عليها دلايل واتار وهي مشابهة لصاحبة الهودج بالمعاني والانوار فقا لت له وما الذى تريد قد ملكت فاوحم لاننا اعلى كل حال ح رقد اطلتكم رجانا وخلتعدونا حارى هنا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي