تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اماا والسموات وقالوا وحق من انبت النبات واحيا الاموات والعظام النخرات ما سمعنا احسن من هذه الابيات والمقالات ولا راينا احسن من هذه الا شارات والعبارات فلما نظرت عبله الى طرب ذلك البنات لما انشد عنتر هذه الابيات التفتت اليه وقالت لة ويلك ابن زبيبة فقال لها لبيك يامن هي لي حبيبه فقالمت له اريد ان اسيلك انت تجبني بحق الذى اوسع البيدا فقال لها.

عنتراى وحق من يعلم ما ياتى في غدا فقالت له ان كنت كما تزعم تحبنى قبل قدمى تا انك بهذه الصفاه وصفتني ثم انها بعد ما تجارت بهذا الكلام عليه قدمت رجلها اليه فلما نظر عنتر الى ذلك الجوانب غاب عن الصواب ونسى الاهل والاصحاب وسكت ~~عن المقال ولا رد عليها جواب ولا سوال فصاحت به ويلك ابن الاندال لم لا نرد على مقال ولا تبادي الى هذا الحال كانها كبرة تفسك لما علقت القصيد وصرت لا تبدى ولا تعيد فوحق ذمة العرب لاردنك غدا الى رهي الجمال وحلب النوق في الغدو والاصال قال جيينة اليماني كل هذا يجري وشيبوب واقف يسمع ويرى ومن شدقها جرى عليه زاغت لفي ام راسه مقل عينيه وصرخ على اخيه صوت كانه الرعد في خلال الغمام وهجم عليه وزعق فيه ونهره واخذ الكاس من يده واومى به الى بعض الخدام واعجب اما فى هنه السيرنة العجية ان عارة ابن زياد كان الف في بعضل ته

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٣٨