============================================================ 3 وكانت المدلله بنت الربيع لما تظرت الى ذلك الصنيع ورات عنتر وهو قداتى الى ذلك المقام فاخذت في يدها الكفس وهو ملان من ذلك المدام ووضعت فيه ذلك الدوى الشنيع وفعلت مثل ما قال لها ابوها الربيع وقامت قاية على الاقدام وبادرت عنتريا اسلامة واكرمته علية الاكرام وناولت الكاس الى عبله وقالت لها قولي لابن عمكي يمدح من فى هذا القام بالجمله وبنشدنا شيا من اشعاره قيل شرب الكاس ويكوت شعر بكرما قاله احد من النا ويزيد فرح هولا النسوان ويبقوا يشكروهآ بكل شفه ولسان وبذكر مانخحن فيه من طيب عيشنا ويصفنا ويصفك معنا فا لزمنه عبله بذلك واكثارت عليه اللجاج وذلك بعدما قدمت له كاسا من العلج مصفح بالذهب الوهاج وكان طافح من السكر الذي هو فيه فجذب عبله البه وقبلها يين تلك التسوان بين عينيها ونباها في شكره اليها ثم نظر بعد ذلك الى المولداث قال لهن ازعقن بابنات الحالات وحركن دفوفكن بهذه الاصوات ثم انه تتاول من يدعبله ذلك الكاس: المشغول وجعل يتامل في كل واحده وحدها من الحاضرين: في ذلك المحضرويتميزهن بعين فرز وعقل وفد غاب عن الوجود من شدة الفرح وظن اله في منام ثم تحقق ان الحال في اليقظه فاستنجد خاطره ونبه سرايره فانشد وقال بادري بالكاس يابنت السرات وافرحي ثماطربي واسقي وهات
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي