============================================================ .241 ماذا يقيسك با لبدر المنيروهل لطعت البدر جزا من محياك قبلت كاس الطلا مذلاح مبتسا فلذ حتى كاني لاثم فاكر اطلقتي لحظ العاشقين به كفى القتال وفكى قيد اسراكر كم ذا تجورين فياهل الغرام اما كنفاكي ما فعلت في القلب عيناكر كف الوصول لثغر عز جانبه لم يدنوا منه سوا كاس ومثواك حذرتك العشق اعينى فلم تقضي كانما ذلك التحزير اغراك ردى المباسم وارعى وجنتها ياحبذا ماواكي منها ومراكر ان كان شاهد طرفي منظرحسنا سواكي لافرحت عيني بلقباك فهل نجودي بقرب منك يا املي ليلا ويجتمع المشكومع الشالكر بني فزارة لازالت مناذلكم قفرا ويصيح فيها الظلم والباك كما سعيتم ببعدي والقيود الى يديوعنقي وتصفيدي واشرالكر وها انا ارجع للسجن ممتثلا حفظ الذمام الى روم واتراكر فان سلمت فهذا مقصدي ابدا اوكانت القاضية فالروح تفداك قال الراوي ولما فرغ عنثر من مقاله تعجيت جميع الرجال من فعاله وحسن يقينه وخصاله ووصلوا الى البلد فروا ابوابها امنفة على حالها والاعوام تدعوالهم ورجالها والقسوس والرهبان الاتوا اليهم ومشواين أيدهم حيى وصلوا الى القصر والاصوار نالنتهم عليمة وحولها الخدام والجوار وقد لبست ثياب الملك والمافخارو نثرت عليهم النثار واستقبلتهم الفرح والاسبشار وقالت لالعتر لولاكم كانت يوتنا خربت ونسائنما سبيت والاعادى لنا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي