تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 415 وبلغه الله كلما يريد وشهد بشجاعته القريب والبعيد وعفروا وجوههم بين يدمه على الصعيد فعند ذلك عزمت العرب ان تعرد الى الخيام وياخذوا اهبة الرحيل والاهتمام والرجوع من ذلك المقام بعدان زاروا الييث الحرام وزمزم والمقام وسجدوا لقصيدة عنثر بن شداد وكانت كتابتها سطرا بالفضه وسطرا بالذهب الاحمر وكان الكاتب لها عروه ابن الورد قال سعيدبن مالك فعند ذلك انفذالسيد عبد المطلب عبيده وامرم ان يحضروا سبيع ابن الحارث الغدار الملقب بذى الخمار فمضوا وجابوه فلما وقف بين يدى السيد عبد المطلب جد النبي المنتخب كان دريد ابن الصمه جالس في حضرته فقال له عبد المطلب ياابا النظر اسمع كلامي قدام من حضرا هذا روج ابتتك ونسبته متعلقه بنسبتك وانت تعلم من في هذا المقام منتسب واتى بالعجم يعينوه على قتال العرب وكان يريد ان يهدم البيت الحرام و يترك الكعبه تعبدفيها النارذات الاضطرام وقد قدم على امراعنيد فافعل به الان ما تريد فلما سمع دريد من عبد المطلب ذلك الكلام قال له ياسيد زمزم والمقام ايش يكون العمل برجل قد ركب جواد البغي والجهل وابعد عن الاقارب والاهل وقد ضيع عمره في حسده وبذل الى الافات روحه وجسده فوالله لا اعنت ظالما ابدا ولا اخترت الضلال اعطل الدا فالتعل الان بهما بوجب وانضى عله ما بنضه شرع (

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٣٢١