============================================================ ذاى اما راعي الا حمولة املها وسط الدمار نسف حباحم فيها اثتان واربعون طلوبة سود اكخافية الغراب الاسحر اذا تستبيك بذي غروب واضح عذب مقبلة لذيذ المطعمر وكان فارة تاجر بقسيمة سبقت عوارضها اليك من الفم او روضة انفا تضمن نبتها غيث قليل الدمن لس بعلم نظرت اليك بمقلة مكحولة نظر الملول بطرفه المتقسم وبحاجب كا لنون زين وجهها وبناهد حسن وكنح اهضم ولقد امر بدارعبلة يعد ما لعب الربيع بربعها المتوسم جادت عليه كل بكر حرة فتركن كل فرارة كالدرهم سحا وتسكابا فكل عشية يجري عليها الماء لم يتصم وخلا الذباب بها فليس يبارح غردا كفعل الشارب المترنم الى هنا انتهى الكتاب الحادي والثمانون من سيرة عنتربن شداد العبسي وسياتى تمام الحديث عن هذه الواقعة في الكتاب الذي
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٣١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي