تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يزالوا في حديث وكلام وشرب مدام الى ان قرب: الما واظلم الظلام وبعد ذلك ايطل الساقي دوران الكلس وتفرق شمل الناس وما فيهم الا من راج شبعان سكران فلما وصل هاني الى ايبانه وبني شيبان من حوله وحماته فتعدوا الرجال يتحادثون فيما جرى وكان نجرى حديث عنثر وفضله على الفرسان فقال هاني والله يابني عمى ما هو الافارس الزمان وبطل العصر والاوان فعند ذلك قال له رجل من بني عمه يقال له عامر فهل انت تقدر ياهاني عليه فقال هاني يابني عوي انا ما جربشه في الميدان ولا جلت معه في طابق الجولان ولكني في يوم وقعه العم رفعته خمس مرات من الميدان لما انصرعوهو يرجع يقع وانا اقول اني لو بارزته لما كنت عاجز عنه فلما سمع عامر هذه المعاني قال له والله ياها ني اتك قلت المحال الذي لا يصدقك عليه احد من الرجال فلماسمع هاي هذا الكلام صار الضيا في عينبه ظلام وقال والله لولا حياي منه لبينت لك ذلك الحال وكت اثبت القول با لفعال واريك من هو اثبت منا جتان وافرس في ساحة الميدان قال سعيد بن ما لك وكان لهاني عبد اسمه نجم وكان *هوى امة وهو لها محب وقلبه من اجلها متعوب وكانت ذلك الامة من جيران شيبوب فصبر ذلك العبد الى ان قام هاني وطلب الخيام وتفرقت العبيد الذي كانت في الخدمة قيام فعند ذلك سار العبد الدنخو شيريد نعد غريبى وصل اله ياسادرى الدحل لا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٩٨