============================================================ نوا الكلا تطعت منهم الظلوبه وكانت اككادم ان نذروب نادوا من كل جانب ومكان والله ياغصوب ما بقى فيدا من يجرد حام ولا من يخالف لك كلام فدع ابوك يعلق القصيد اينما يريد حي لعفر له خدودنا على التراب والصعيد ونصير له من اليوم خداما وعبيد ونحن ما كنا نقدر نطيقه لما كان وحده فكيف عدنا تطيته وقد صرت اليوم عنده وقد اشتدفيك ساعد هوزنده قال ابن العميد فيناهم في الكلام الا والشيخ عبد المطلب اقبل في جماعة من فرسان البيت الحرام ثم تقدم الى عنتر وهناه با لسلامة وبوله الذي قرت به عينيه وساله عماجرى عليه فعند ذلك حدثه عنتر بجبع قصته وان العرب قد دخلت نحت طاعه فقال له اذا كان الامرقد تقرر على هذا الحال فاحضرا غدا اصحاب التصايد الذي عندك في الاعتقال وهددهم بالتتل من ساعتهم حتى يشاركرك في فصاحهم ويدخظوك في اسابهم ويتبعون قول اصحابهم قال نجد ين هشام فلما سبع عتتر من السيد عبد المطلب هذا الكلام قال له يلمولاي هذا القول الذي تقول يكون من اهمال غداء غدعند اقبال النهارلاي اريدان اصنع وليمة المفرسان واجمع فيها جميع الابطال والاقرآن وافرح بولدي غصوب ومعرفتي به في هذا المكان فلاسمع الشيح عبد المطلب المنا المتال قال لالقداصته البا لنوارس فى هنا الخبر لا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي