============================================================ 177 ثم انها ارسلتهم يعلمون عنتر بالخبر والاحوال فلما سمعوا بذالك الاخبار تسيواما كانوا فيه من الاعوال وقال عامر يالله العجب من هذه الامور والسبب والله لقد نجونا من ضرب الرقاب والهموم والاوصاب ولقد حظي عنثر بفارس تخضع له الاسود وبه ينل المعاند والحسود والله لاسبق الى عنتراحد بهذه البشاره الانحن من دون الانام قال الراوي وكان عنتر في تلك الليله علي الحرس ومعه دريد بن الصمه والفرسان الذي عليها المعتمد فتبا دروا الهم وصاحوا عليم وطلبوم فنا دوا تانا في امورك يابا الفوارس فتن اصحابك ورفقاك وخلصنارب السمامن اعداك وجتناك ببشارة نستاهل عليها كلما ملكت يداك فقال عنتر والله ياعلمران خلاصكم عندي في البشارة العظمى والمسره الكبرى فكيف كان خلاصكم فقالواله خلصتنا زوجتك غمره ام ولدك غصوب الفارس المهوب فاشكر على هذه النعمه علام الغيوب واسيله تمام السعاده و بلوغ الاراده ثم تقدموا الى عنتر وشر حوا له ما حدثتهم به غمره من الخبر قمال على الجواد طربا وترخج عجها وشالوا اصحابه روسهم الى السا وسجد والخحالق النور والظلما كيف سبب بهذ الامور وحكم بمالا انهتدى اليه سراير الصدور قال الراوى وهم على مثل ذلك الاوغهره وصلت وتادت أسترولك اى الانا واف ما وصل ال سماد بك احد من البنرا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي