تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 ا2 بال سها والارنا خلف بدرالدجا تارالصاح وبلاد طرفتها وجيوش جلقت عندما ارتني انسلاحا كل حرب اغيب عنها تراها بعد ظعنى يوم البران مزاحا واذا ما حضرتها كان سيفي ملك الموت يقبض الارواحا فلما سمع عنر هف الابيات تعجب وقال ويلك باغصوب ما انت الاقد تعلقت باذيال الفصاحه ولكن فهمك يقصر عن اتباع نظابى ولو اننك جعلت او اخر ابياتك مثل او اخرابياتي لكانت ابلغ في الفصاحه فقال له غصوب والله يابن الاءما لقد قلت المحال واناما تركت اتباع قوافيك الا احتقارا فيك بين الرجال حتى لا تبقي تقول ان غصوب ما عرف بمطلع النظام لولا انى افتنحت له الكلام واما هذا الذي ذكرته فهو من اهون الاشياعلى وان كنت في شك من ذاك فانا اعبد ابياتي هذه الذي ذكرتها بعينها ولا اغير منها غير قوافيها وقد صارت انصح من ابياتك ومقانك وهذا شى لا يعر على وفي الحقيقه هذا الامر لا تقدر عليه لا انت ولا غيرك ولا )اصحاب الفصايد المعلقه ولا بلغ احد بعدى هذه الطبقه وكل ذلك حتى تعلم ان المراتب العليه لاتنال بغير استحقاق ولو لا ذالك ما كنت ات توافحت هذه الوقاحه وطليت منازل اهل الشجاعة والفصاحه ثم انه عاد الى مجا له وتزكر ما كان تقدم من مقاله ااذالشد غصوب وقال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٧٩