============================================================ 11 الرماح تلوى في ايديهم كالحيات ويطلبوا المقاتل با لرماح القابلات رفعلوافعال تجبت منها المبطال والساوات واصطدما اصطدام الجبال الراسمات وما في قبايل عرب الحجاز الا من اها له فعل غصوب حى كادت الاكباد ان تذوب وفرحوا الذي عولوا على برازه بالقعود لما راوا ضربات الاسد الحقود وقال هاني لدريد والله يابا النظر هذا الفارس اليمني ما هو الا فارس عظيم الخطر ولولا انه اوحه دهره ما كان ثبت قدام عتر وما يفوته باب من ابواب الحرب والطعن والضرب فقال دريد هكذا الدهر لم يزل باهله يتقلب وياتي كل يوم بعجب فبينا هم في اللام واذا بالصياح قد علا من الفارسين وارتفع حتى ملا الخافقين فعند ذلك خرسة الا لسن وحارت الاعين وطلع منهما طعنتين واصلتين فصلصلت الحديد والزرد فطارت الرماح من ايديهم قطع وما بقى فيها شي ينفع فارمياها في البطاح وجذبا السيغين التي هما اعجل لقبض الامرواح وكان قتالهما بالسيوف اقرب لشرب الحتوف لانهما التتما واصطد ما وتهاجما ودمد ماحنى مالت الشمس الى قبة الفلك واشتد بينها الامر وزاد حتى غابا عن اعين العباد و كادت الشباب من حربهم ان تشيب قال الراوي وما زالا كذلك الى ان صار وقت المغيب فكلت من تحتهم الحيل واشتد بينهما الويل حتى كلا وملا وضعفا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي