============================================================ 170 المكان فوالله لقد ايتيت في اضبق الاوقات واشد الساعات فقال له الغلام ويلك اما انت فارس بني عبس وعدنان الذي مرادك تعلق قصيدتك على اليت الحرام والركن اليمان فقال له الغلام ما اسرع مانسيتني انا الذي اخذت اموالكم وسبيت حرمكم وعيالكم اناكمه ما ه عد ه بلا ايعم وسكم ألسوت والره رولم تلحقنى انت بذلك الحيش لكنت فزت با لاموال والنعم فقال له عننر صدقت انت غصوب نعم انا غصوبانا البلا المصيوب فدونك البوم والبراز حتى اخذ منك بقار هاتيك الجراحات وافني ابطال الحجاز فعند ذلك تبسم عنثر من مقاله وماهان عليه قبيح اتماله فقال له عنتر ياغلام دعنا من هذا الكلام واخاني اين داويت جراحانك فقال له اما جراحاني فانى ثاني ليلة التي هربت منهم في تلك البيدا وانا غريب وحيد عاجز عن ركوب الخيل دابر في ظلام الليل بين الروابي والوهاد والتجيت الى عرب تلك البلاد فدلويت عندهم جراحي واقمت واتي اوان الموسم والزياره فاتيت معهم حتى اجتمع بك في البيت الحرام وكنت حاير كيف افارق هذه الاقوام وما جازيتهم على ما فعلوه من الاكرام فاتفق لي معك هذا الا تفاق وسيلت عن امرك من احدى الرفاق حت عرفت معاينه واتيت اليك لاجل ذلك الامر الذي انت فيه فعتد ذلك داخلني الفرح والطرب وقلت ميفي هذه النوبة اايعى نوى ين الضه الذعب واما سيالك عرقوى وعفال
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي