============================================================ لهم صبرولا جلد وطلبوا الامان وقد اظلقوا الابواب واجدم موا ظلف الجدران وكان قد امسا المسافوكل ابو الدوح في روس الطرق والمضايق الف فارس ودار هو حول القصر بالف فارس وكانت حليمة قد بلغها من اول النهار وما جرى فلطمة على خدودها وزاد بكاها ووجدها وعلمة ان ابن عبها ما فعل هذه الفعال الا من اجلها فانقطع ظهرها وحارت في امرها ونشرت شعرها ودقت على صدرها وصارت تصبح من الفزع وترجف من الآخوف والهلع وظنت ان ابوها هلك على الحتيقه فتتلت لفسها ما لطمت على خدودها وشقت اثوابها واشتد مصابها وتفكرة فيما تفعل وقالت الى امها ومن عولها من بني عها وحق المسبج لابد ما اقتل نفسي بدي ولا اترك ابن عمي يشمت بي ثم ان حليمة سلت سيف من سيوف ابيها ومكته من بين بزيها وهوات ان تخرجه من بين كتفيها فلطمنها امها خوفا على ما اصابها وقامت ابها وخلصت السيف منها وثالت لها يابرتي اذا عرض عليكيى الزواج فقولى انا ما اريد رجال وانا اريد ابق على حالنقي بكر 1 كما تركني المسبج ابن مرم طاهرة فقالت لها يا اماه ايش هذا المغال كانه يقبل مني هذا الحال ولاسيما وهو فاصسد اليقين فقالت لها امها عندي راى اخرانه صواب وبه تبلهي ما تشتهي من الاربه فقالت وقد زاد بكلها وكثر شكواها قولي ما عندك من الراى الديد والثرالحمل لعل ان ادنع شرهذ الواد الزنا والل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي