تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 له عقاب ابن جابر فحمل عليه من غير خطاب والتفاه بطعنة خطا ما هي صواب فطعنه عتتريكعب الرمح ارماء الى الارض شده شيبوب كتاف بعد ما كان جسده ارتض وعاد الى الميدان فتلقاه المك زمعه ابن السكران وحمل عليه في طابق الجولان وما زالا في حرب وطعان الى ان عول النهار على الارتحال فخاف عتر ن بنقضي عليه النهار وما يبلغ اما ل فمال البه ولرما كلته علهه فارما الرمح من يده ومسكه من جلباب درعه وهذبهآ رجله عن مركبه اولقه شيبوب كتاف ورجع هنتر من الميدان الى الخيام وكان قداظلم الظلام ولما اصبح الصباح واضابهوره ولاح وتارت الطوايف الى الحرب والكفاى واشهروا السلاح ولم يبق في الخيام الامن هو منثخن با ئجراج هذا وقد اعتد لت الصفوف وترتبت الالوف وضاقى البر بالخلق وامتلا الغرب والشرق فعند ذلك خرج عنترالى المهدان و نادى نصونه المجهر اين اصحاب القصايد المعلقة يد خلولم مع رفاقهم في المشد والاعتقال والا وحق الملك المتعال كل من تاخو خرقت قصيدته وارميتها من فوق البيت الحرام وفضحته بين هذه الانام فعند ذلك خرج له امرء القيس ابن حجر الكتدي صاحب القصيلة المعلقة الذي شهدله النبي صلى الله عليه وسلم في الفصاحه حيث قال امرء القيس حامل لواء الشعواء في النار وحيان ابن ثابت يقود طايفة منهم الى الجنة الاان امرء القيس لما برز الى السرفى ذالك الي فال له افارس الزبان وعيه النصريا ارانل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٥٠