============================================================ 14 الصباح ودونك والكفاح فتال ما بقي لك براح الابقبض الارواح او تطلق لاخي السراي فقال له عنتراما اطلاقه فلا واما انت فسوف اقرنك اليه وهجم عنتر عليه وطعته في جنبه اقلبه ودحاه عن مركبهآ فبادره شيبوب شد كتافه مقلوب ثم عاد الى الخيام وقد اقبل الظلام وباتوا الى الصباح فركيت النرمان اجمرد اللداي وقصت مكن الكماح واذا قد بلل عبد المطلب وبني هاشم حواليه واولاده بين يديه واصطفت القبايل وترتبت الحجافل فبرز عنتر الى مقام القتال وطلب الحرب والتزال واذا قد برز اليه ابو المقداد وكان يلقب بسيف بكر وكان له من العمر نحو ثلثماية سنة لاته حضر توبة البسوس مع كلي والمهلهن وقاتل كل فارس دعسوس وقاتل رجال تضرب بها الامثال فحمل على عنتر واظهر له اثنى عشر باب من الحرب وخدابع الطعن والضرب وكلما فتح احدهما باب سده الاخر عليه بستر وحجاب حتى كلت زنودهما ونضجت كبودهما وبذلا مجهودهما وعلا عليهما الغبار وغابا عن الابصار واستقام ضربتان فاصلتان وكان السابق ابو المقداد لاجل حنقه على عنثر بن شداد هذا وشنتر خانس وصابر حتى وصل الرمح اليه ولكمه بيده طيره اربع فطع ومسكه من موخر درعه وجذبه من رجله عن مركبه فبادره شيبوب شده كتاف قوي مته للسواعد ارله طراف وطل الراروسل الاثارفهوراله "اربس شديد
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي