تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قطام له من العمر مايتين وتسعين عام وما تناقص من حباه شي ولا قلت همته وكان له حجره اسهها الشهيا وما كان يثبت تحته غيرها وذلك لتقل جته فحمل على عنترومد اليه دابل الرح الاسمر والتقيا في الميدان في ابواب حسان حتى حيروا بفعالهم الفرسان واستقام بينها طعنتان فاصلتان وكان السابق با لطعنه حجر فلما وصل الريح الى عنترخلي عنه حتى انه اجازه ومسكه منه وجذبه عنتر من يده اخذه منه وطعنه فبه دقا له ضلعين وطوحه عن ظهر الجواد ابعد من رحين انقض عليه شيبوب شده كناف قوى منه السواعد والاطراف ثم انه صال وجال وطلب الحرب والتزال في مقام اللهوال وترنخ على سرجه ومال وانشد وقال تفا يا خليلي الغداة وسلما وعوجا اذا لم تربعا اليوم تندما على طلل اوانه كان قلبه تكلم رسا دار سالت كلا اذا خطرت عبس وراي بالقتا علوت بها بيتا تجد ملعما اياعزذا لاعز في الناش غيره على تهد ذي القرنين ان يتهدما تراهم بعدون العداجيح بالقنا طوال الهواي احمرا ثم ادها اذاما بدرنا النهب من بعد غارة اثرنا غبارا بالسنابك اققما الارب يومر فد انحنا مطيهم وكان معي سيفا ورحا متوما وما هز قوم رايته للقاينا من الناس الادارهم مليت دما والا ابدنا جمعم برماحنا والا ضربنا كنهم فجريا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٣٧