تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117 ل لا تحب الاعدا انا تضعضعنا وانا قد فنينا ملانا البر حتى ضاق عنا كذاك المجر نملاه سفينا فلماسمع عنتر من عهرو ابن كلثوم هذا المقال ما انطلا عليه ولا خطرله على بال لانه عازم معه على القتال بل انه قال له باعهرودع عنك ذخاريف الاقوال والتعلل بالمحال وارجع الى شي يقال في عاجل الحال لانك ياعمرو ماجمعت هذه القصيدة في شهر ولا في شهرين ولا في سنة ولا في سنتين فلا تسمعني كلاما يكون انقال ومضت عليه الايام والليال وانا في قصيد تي التي اريد اعلتها على اليت الحرام ما هوافصح من هدا الكلام ولكن هذا وقت الخوف والهلاك والذهاب فقل شيئا في هذا الوقت على البديه وخذ الجواب مما تحير فيه اولي الالباب فقال له عمرو ابن كلثوم با للعرب وكاني عاجز عن شي اقوله في هذا الوقت على الفور من الفاظ الشعر والادب فاسمع ما حضر في هذا الوقت من مقالي وبعد ذلك اريك حربي وقتالي والشد عهرويقول وفارسا في غبار الموت منغمس اذا اراد الى مكروهة سبقا غشيته وهو في دنياء مظالمة اصبت منيخواق الراس فانفلقا يضربة ل تكن مني مخالسة ولا تعجلتها خوفا ولا قلتا فاجابه عنتر على شعره يقول ألا بحمل الرع عبعى فولي خلنا والسفلرا با نملجرى علنا لا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢٢٤