تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 108 وقربت بالقربي وجدك انه متى يك امر للنكيثة اشهد وان ادع في الجلي اكن من حماتها = وان تاتك الاعدا بالجهد اجهد وان يقذعوا با لقذع عرضك اسقهم بكاس حياض الموت قبل التهدد بلاحدث احدشنه وكمعدث هجاي وقذفي بالشكات ومطردي فلو كان مولاي ابن اصرم مسهر لغرج كربي اولانظرني غدى ولكن مولاي امره هو خانني على الشكروالتسال او انا مفتد وظلم ذوي القربي اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند فذرني وخلقي انني الك شاكر ولو حل بيني نايبا عند صرغد فلوشار بي كنت قيس بن خالد ولوشار بى كنت عمرو بن مرشد فاصحت ذا مال كثير وزارني بنون كرام سادة لمسود انا الرجل الجعد الذي تعرفونه خشاش كراس الحية المتوقد فاكيت لايننك كشمي بطافة لا بيض عضب الشفرتين مهند حسام اذا ما قمت منتصرا به كفي العودمنه البدليس بمعضد اخي ثقة لا ينشي عن ضريبة اذا قيل مهلاقا ل حاجزه قيدي اذا ابتدر القوم السلاح وجدتي منيعا اذا بلت بقامة بدى وبرك هجود قد اثارت مخافتي بواديها امشي بعضب مجرد فحرت سهاة ذات خيف جلالة عقتيلة شبم كا لوبيل بلنددل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢١٤