تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعينان تالماويتين استككتا بكمفي حجاجي صخرة قلت مورد طحوران عوار القذي فتراما كمكولتي مذعورة ام فرقد وصلد فتاسمع النوجس للسرى لهجس خفي او لصوت منددر موللتان تعرف العتق فيهما كسامعتي شاةآ لجومل مفرد واروع نباض احذ ململ كمرداة صخر في صفيح مصمد واعلم محروت من الانفب مارن عثيق منى ترجم به الارض تزدد وان شيتلم ترقل وان شيت ارقات مخافة ملوي من القد محصد وان شيت سامي واسط الكورراسها وعامت بضبعيها نباه الحفيد على مثلها امضياذا قال صاحبي الاليتي افديك منها وافتدي وجاشت اليه النفس خوفا وخاله مصابا ولو امسى على غيرمرصد اذا القومقالواسن فق خلثانني عنيث فلم اكسل ولم اتبلد احلت عليها بالقطبع فاجذمت وفد خب آل الانعر المتوقد ذرك كا رالت ولبدة نجلس بزن رها اذبال جل مبدد ولست بجلال القلاع مخافة ولكن متى يسترفد الفوم ارفد وال تبغني في خلقة القوم تلقني وان تلتمسنى في الحوانيت تصطد فان بلتق الحي سلجميع تلاقني الى ذروة البيت الكريم المصمد ثنى تاتني اصجك كاسا روية وان كنت عنها غايا فاغن وازدد نداي بيض كالنجوم وقينة نروح الينا بين برد ومجسد للرفال احت ارعة مر الناى هه المردا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٢١١