============================================================ 1 1 ثال مدن مثام. ا لا عدمذا النعر والطام. *ل 1 في ساحة الميدان . وطلب براز الابطال والفرسان فبرزاليه فارسا من الصناديد . يقال له مالك بن رشيد . فلما قاريه يداناه . صاح عليه وناداه . وقال له ويلك ياابن الاما . اما كفاك ما امرقت من الدما . حتى تريدان نجد لهديايك .
ونسمع شقشقة لساتك . فلا بد لي في هذا النهار . ان اخذ منك بالثار * واكثف بقتلك العار. واكسب الشرف والفخار.
فقال له عنترقاتل ودع عنك الاطالة . فما بقي لك بعد هذه قالة . ثم بادره بطعنة في صدره . خرج الرمح يلمع من ظهره .
فوقع صريعا . يج علقا ونجيعا * فلما ابصرت الابطال . تلك الحال. اعتراها الا تذهال . وخرجت عن دايرة الاعتدال.
وانتحت لتفوسها وطلبت البراز حتى لا تتعير بقلة الانصاف عند عرب الحجاز فبرز اليه ضرمة بن ما لك . وكان من اشد فرسان المعارك. وقال له ويلك يا اسود ياحجام * لقداكثرتا الكلام . واطلت المقام فدونك وضرب الحسام . فلما سمع عنتر كلامه وراى الثجاعة تلوح امامه * علم انه فارسا شديدا وبطلا صنديدا . فقال له ياقليل الادب من تكون من فرسان العرب. قال انا ضرمة ابن ما لك القيني * وقد برزت اليك لاستوفى منك ديني وتقر بقتلك عيني . فقال لقد خابت ثالك وباطلك ومالك . وست بك رطلك . ال لا