============================================================ 76 ما عرفوا المتام فوقعوا تلك الليلة مثل القتلا الاعنتر فانهم منعوا هو وعيله من الرقاد وما زالوا في قلق الفواد حتى انجلا غياهب الظلام وارما اللبل ما عليه من حلل القتام فتواتبت الفرسان الى ظهور الخيل السمق وعولوا ان يركبوا الطرق واذا بشيبوب قد اقبل مثل البرق اذا برق وهو عند اشرافه ينادي ياسادات العرب ادر كواحربمكم قبل ما يحل بينكم وبينهم البعاد ويتفرقوا نساكم ما بين شعب وواد قال فلاسعت الاطال مدا الكلام بمادروا الى شيود على الخيل وفي اوايلهم غنتربن شداد فلما قاربوه راوه مخضب في الدما وفي جسه جراحات كثيرة فقال له عنتر ويلك يااخي اخبرنا ما حالكم فقد قطعت ظهورنا قطع الله اوصالك فقال شيبوب انك ما انفذة معي الحريم والنسوان وقلت لي اطلب اصحابنا واخبرهم بخلاصنا من الاسر والهوان فسرت افا كما امرتني وخضت البرخوفا من عساكر كسرى ولم ازال اجد السيربومين وفي اليوم الثالث اعترضنا في قاع الصحرا سبعون فارس من اهل اليمن وفي اوايلهم فلرس اسود اشد من الصخر الجلمد ولما راى الفرسان والنسوان بزي العجم ميل الينا وهو يضح الى اين ياطناجير الديلم حين راهم بهذه الثياب المعلمات في هذه الفلواث والبراري المقفراث عند ذلك ترجلوا عن الخيول وقالوا لنسا ارموا ما عليكم من اللباش قبل ان تروا طعنا اسبق من ثردد ل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي