============================================================ ال الراوه ركات ل سدرة ودر دها به د الل وقد انبهر من حولها من ضيا وجهها مما من اللولو والجوهر وغير ذلك وما زالت تمشي وهي نقانا فى مشيتها بغير استعجال حح دخلت على از دشير وهى كانها القمرالمنبر هذا وقد سبتتها الروايح العنبر والمسك والكافور من تيابها ظلما راها از دشير لحقته اليمهته والتجر وقد انبهر من حمالها وارتجفت اعضاه من حسن قواميا ودلالها ثم نهض اليها تاليا واشا الى الارض لاثما وقال املاب واج الارواح وست الملاح فلما سمعت عبله كلامه ما علت ما يقول ولا عرفت ترد له جوابب ولا تخاطبه بل خدمته وقعدة الى جانبه و كان از دشير جالس من فوق سريره وهو من الذهب الاحمر وقوايمه من الفضة البيضاء وقد ليس لقدوم محبوبته تياب الافراح والرضا الا انه لما راها معه على السرير اخذه القلق والخجير وصاريعاتبها على ما فعلت في حقه وكيف قاباته بالاول بما لا يستحقه وصار يباسطتها في الكلام ويكثر الضحك والابتسام هذا وهي منكاسة الراس زايدة الوسواس وهي تتبسم تكلف لاطبع وقد نفر غرة اجفانها با لدمع فعند ذلك قدمت لهم الدايه مايده مليحة وعليها طعام يصلح الملك والاتعام وهوغدا الاجسام من الصحه بعد الاسقام ثم صفت انية الفضه اليضاء والبلور الذي من يياضه اضاء المكان وفي تلك الانية شراب ارق من النسيم اوالذ لتلوب ين العيم واصا من دموع الضاق اذا لخدرين ل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي