============================================================ 3 وصار يدور الديوره والصوامع ويقضي النهار والليل في البكا وفيض المدامع وهو يتمنا ان يظهر لعمه عدوا بطلب عناده حتى يسير الى معاونته ويشفي فواده وما زال على ذلك الامرحت رح وصلت الافرنخ من البجروسارة عساكر انطاكمة الى قتال الملك آسرى انوشر وان وسار عمه في بني غسان فراى ابو الدوح هذه الامور فطار قلية من شه الفرح والسرور وقد حد ثته ننسه كل الامور وهان علبه الموت في هواحليهة وقال ابو الدوح وحى مركوكيس لاخاطر بهذه النفس الكريمة ثم انه طلب من بعض اصدقاء عدت حرب وجلاد وسارفي اثر العساكر حى ممتها في ارفر زيل وكان وهوله البهم في الليل فاختلط بعساكر المنك، كسرى قال الاصعي ولما صج الله الصباح واضا بنوره ولاح وطلعت الشمض على روس الربا والبطامح جرا ما جرا من الشان وبرز ابو الدوح الى الميدان وقثل الى الفرسان فراى اياش بن قبيضه فغاله فشكزه ودعا له واحضره بين يديه وقال له ابشر يافتى ر بحسن الخير والهنا وزوال الضبر والعنا فاخبر ني بجاللث حتقو نجازيك على افعا لك فان كنت مظلوم اعناك وان كنمت فقير اغنيناك وان كان عليك دم اجرتاك وبدلنا ارواحنا دونلك وقديناك فقال ابو الدوح ما في شى من ذلك ولا غرض مال ولا غنا ولا اشتكي الا حر تيران الجوى وجور سلطان الهوى وظلم عمي لي وجورابته وقص عليه قصته واموره العظبة وما
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي