============================================================ 149 ه سحمان وبيد ذلك فوحق يبرت النبوان لا فعل هم كا فعل ابى بلكهم النعمان وادعهم قدام الفيل المجنون يكسر عظامهم وتشق منهم البطون ثم انه مين بساعة الونت امر من حوله من الرجال ان ياتوه بالفيل وباقي الافيال وقابل من عنده من السادات وقال لم اعلمواني اريد ارمي هولاي الليام قدام الفبل العظيم المرام حتى يفتهم وينزيقهم كاس الحمام وانا اقبم عزركم عند ابى ان بدي منه عتاب وملام لان ما بقالى صبرعن هذه الفعال بعد ما اسمعنى هذا () من غليظ المنال وفي دون ساعه احضروا الفيل حى يقبض ارواح هولاي الملاعبن عند ذلك ادعا از دشير با لدايه الى بين يديه واعلمها بما هو معول عليه وقال لها اريدك ان تمضى الى عبله وتعليميها *بذه الفعله واننى قد عوات على قتل ابن عمها واطيل عليه بلاها وهمها فان ارادت سلايته من القتل والتكيد تسلم روحها الى ان افعل بهاما اريد فلما سعت الدايه من ازدشير هذا المقال بادرت باستعجال وقالت السمع والطاعه وها انا ماضيه اليها في هذه الساعه ثم انها مضت لعند النسوان وعله بنهم كلها غزال عطشان وهي منتظره الى اخبار ابن عها وقد كثر بلاها وهمها وتدق بيدها على صدرها وقد زاد حسنها وثخرها عند ذلك اقبلت الدايه عليها واعلتها بما قد عزم عليه ازدشير وكلمنها كلام الناحم المنهروقالت ها دعي مذا الهاي واعلى ان ما عى لك من يده
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي