تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 بالبقا والدوام واظهرت الفرح والا بتسام فشكت ال العجوز الحاجه الى الطعام فانطلا عليها هذا الكلام وقات لها قولي لازدشبر بكتر لنا من الطعام والشراب فقالتلها ابشري يلوغ المامول وكتثرة الماكول ثم ان الدايه عادت واعلمته بما جرى فحنق عنه الاحزان وهدى ما بقلبه من الخفقان فقال للدايه ما قلت لك الاكرام ما يضيع عند الكرام وها نحن قد بلغنا المرام بلا يجاي ولا عناد ثم ان از دشير انفد الى الخدام وامرهم بقكتير الطعام ففعلو اما اترهم يه وما اني تصف النهار حتى راج الطعام وقطعت الفاكهة ووضعت الاثمار في صواني الذهب الذي صنعها عجب وجعل في كل صبنية سكين وكانت السكين النحاص في الصبنية الخاص وهي في الجمله الا انها كانت برسم عبله ثم انهم حملوا الطعام والاثمار على روس الغلان والجوار وكان اكثرهم دجاج وخرفان فلما وضع الطعام قدام العربيات فاكلن وايقنابا لمات الا ان المتجرده اعلمتهم بما جرى من ازدشيرفا خذت كل واحدة منهم سكين وتاهبن للهلاك خوفا من الفضيحة والعار فغسلوا ايديهم واخفوا كل واحده منهم سكين وبعد ذلك رفعت الصواني والاطباق وقضيء الامر الذي وقع عليه الاتفاق قال ابو عبيده فعند ذلك افتقدة الخدام السكاكين فقالوا الكل عند النسا العربيات وامرنا ابن الملك ان لاتسالم عن

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤٨