تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فا حضروه حتى اسيال عن جهما له ونستخهره عن قهنه ونعينه على كشف ظلا سبهلابي اعلم ان قورمه ظلاموه ومن بيخهم ليه دوه والا ما كان فعل في حقهم هذه الفعال وفتل من صفوفهم هذه الابطال وما اظنه الامن افارب صاحب دمشق الشيام لانى اراه ينادى كما ينادى بالاعمام وان صدقني حذري قانه اليارحمة اختملط بناية الظلام وبات عندنا في الخيام قال نجد بن هثيام وكان السبى فى قصت هذا الغلام ان الحارث كان عمه وهات ابوه وامه فنولاه عمه الحمارث ورباء على احسن حال حتى اشتد حيله وقواه وصار يركب معه الى المدان وبحضر طمان الفرسان واذا برزنعهم يجتهدوا في تعليمه وبهذبوه لاجل هيبة عمهو الحمهل الذي اوصاه به ابو وما زالوا به كذلك حتى بالغ من الفروسية الى هذه المتزلة العلية وصاروا الذين كانوا يعلهوه الحرب يتعل وامنه خدايع الطعن والضرب ويتحد ثراعنه كال امرصعب و كان اسمه ابو الدوح قلل الراوي وكان لعمه الجارث الوهاح بنث يقال لها حليمة ليس لها نظير في حسنها وحمالها وقدها وكمالها يضرب بها المثل في القمايل وينعجه عنها لسان كل قايل وكان ابو الدوح ربي معها من عهد الصغر الى ان بلغ مالغ الكبرافرد لفعمه دار وحده الا انه لما بعد عن ابتت عهه اخذه الوجد والغرام وما عاد ابدا نظرها وصار يكي اذاذكرها وزاد نه الامر حتى انه الفذل

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٤