تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الذي نزل على طابفة النرس فا نرك منهم ديارثم اخبرم ايضا بالنوى والجمال فلما سمع كسرى قال والله هلك ذو الخمار وهلك معه ثلاثون الف من العجم والفرس ولو لم يكن دين العرب صحيح لما ظهر لهم هذا البرهان ورب السماله فيها اراده وهو يخصهم بالنصر والسعاده وبهم عنا حتى ظهرت لهم هله الايه ثم ان كسرى شاور الحضار فيما يفعله بعد انتزعاجه وغضبه فقال له الوزير بزر جمهرايها الملك العادل قد قلت لك امرار عديده ان هذه دوله جديده داريها كما داروها اجدادك مع اليهود والنصاري في اول قبالها ح وهث واندرئت وعادوا ازلوهم واخذولا منهم الجزيه فما فعلت ومفحما قبلت واردت انك لقاومهم في كثرة المواكب فمجرى على عسكركهذه المصايسب لان الدولة الجديده ان تولت يجب ان تدارا وان كانت محال حى تنتهي زمان سعادتها والاقبال فلما سمع كسرى هذا الكلام قال ياوزير هذه المداراه كيف تكون نحمل الى شلاح العرب الجزيه ونردهم عنا بالمال والعواد ونحن اصحاب الاقا ليم والبلاد وهم سكان الفلوات والوهاد فقال الوزير ايها الملك الامريات بدون هذا وهو تامر اياس انه ينفد الى مكه بكشف لنا الاخبار عن الجيش الذي معه ذو الخمارفان كان الجميع هلكوا اتقدنا الى هذه القبايل والحلل ورحلنا بالتي احسن ارق امت اله ياول هان الك ما كن برد ندر

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٣٤