============================================================ وابصر رستم فعا له فصدمه صدمة الشجاع الهمام وجرى بينها عجايب واوهام تشيب روس الاوهام قبل الفطام وما قدر يفرق بين الاثين الا الظلام وبعدها افترقت الطوايف عن بعضها وعادة الى الخبام وقدر بحت طوايف النصرانية على عبدة النار واستظهرت عليها غاية الاستظهار ولولا خوفها من الملك كسرى كانت طلبت الفرا رونهبت الافرن بعض مضاربهم وخيامهم وعادت وهي تشكر مقدمها ملك الافرخج وتثنى عليه قال الراوي واما اياس اجيمع بنايب كسرى وتشاو روا فيما يفعلون وقد خافوا من الا تكسار على بعد الديارفقال رستم ما فى الامر الا اننا تصير على كثرة الاعادي ونقاتل قتال من كره البنا واحب الردى والا التجنا الى هذا الجبل الطويل وحمبنا انفيسنا من عباد الانجيل وانفذكتاب الى كسرى واعله با قد جرى ونصف له هفه الخلايق الذي بلينا بها سفي القتال ولطلب منه المعونة والابطال ونطاول القوم با لبراز حتى تدركا العساكر من العراق وتفرج عنا ضيق الخناق فقال اياس بن قبيضة ماهذه الامور الا بعيدة المدا ولكن ما لنا اصوب منها ابدا قال الراوى ثم انهم بنوا الامرعلى مذا الحال الذي اتفق واقاموا بنجعوا الابعطال حى طلع النهار واشرق واضا بنوره وايرق نادت العساكر النصرانية وركبت الابطال الافرنحية ارتدت بطدما نطل الكاح وان لماوجه الصرولك
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي