============================================================ له في قابها متبة ومنزلة ورتبة . لا نه من حيها اسرلم تنشف لها دبعة. ولم تبرد له الوعة. وهو وحق رب الانام استحق الاعتبار ن لاحزام نظرا لتجلعنه ولاحه ونروسه ونصاعته.
واغاف ان نحن قتلناه . واعدمنا الحياه . وطلبنا لميس من ابيها واهلها وذوبها . فلرهما امتنعت عن هذا الامر. وقالت اني لاار، د لي بعلا بعد عرو. فنكون قد اهلكنا مثل هذا البطل الحلاحل . صاحب المناقب والخصابل . وما حظينا بطايل وانما الراي عندي ان نطلقه حومن عليه ونعتقه . ونتمذه لنا كاخ 03 وصديق. ويكون لنا ذخيرة عند المضيق . واثمي قلبي عن هذه النو ولا احمله ما لا يطيق . لان الانسان اذا طاب من لا وطلبه. اتعب سره وقلبه. واذا احب من لايتبه ، ذل نفسه وكثار بلاه وكربه واعى العشق بصايوه ولبه. قال فلما سمع عنثر كلام عروة تعجب من مروته. وانصافه وحسن مودنه. وقال يالله يا ايا الابيض لو كان قالبي مثل قلبك على هذه الصفات.
ما كتت فاسيت على عبلة كل هفه المقاساة . فقال له عروة كما كنت انت بتحى عباة كانت تحبك. وترغ ج قربك . ولولا ذلك لما كنت وصات الها. ولا قدرت عليها فقال عنثر والله اندصدقت في هذه الظنون . وكل شي لاية در لايكون قال نجدمن مثام . ثم النه بعدهذا الكلام . امراحاء شيوبا ان بانى بعروف الحال. فلمعل الى ما قال وجاء به بعد ما]