تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والوبال مجمزه البرجمزات الغزال. فعند ذلك طلبته الخيل من اليمين والشال فخرج من يغم كانه اللبوة الفاقدة الاشبال . او السهم اذا اسعده ريح الشمال : وطلب النجاة من اسنة انمنا وشهار السبوف خوفا على نفسه من شرب كاس الحترف وارتفع عليه الصباح من كل جانب . وتصدته الفرسان بالرماح - التواضب. وكان شداد قد عاد من خلف الهاربين. فالنقى بسليك والتقرسان خلفه مثل الشواهين. فهجم عليه واراد ات يطمنه بين ثدييه فطمنه سليك بالحربة التي كانت بيده. فوقعمت في جسده. فامرتت دماهء وكادت ان تعدمهآ الحياء : وجد سلبك في تطع التفار وشيبرب من وراه كانه الطبر اذا طار: وما زال يطرده حتى اخفى عنه خياله وكان الغلام قد اسبل على ال قطار اذياله * فعند ذلك انتطت عنه الحبل. عند ثوم الميل . ورجع شيبوب على الاثر. الىاخبه عنتر قال الراوي ثم انهم جمعوا الاسلاب والخيول من تلك اليد* وكذلك النوق التي كان ساقها سالمك :ن بنى زبيد وما فبه الامن بتعب من فعال ذلك130 المريد قال 1-11 وتان شداد لما طعنه سليك بلك الحربة . ووفع الى الارضر من شدة تلك الضربة. نزل اليه ولده عثر وشد جراحه بيذيه وهو يفرك من شدة الغيظ على كفيه. فقال تروة والله ياابا النوارس . وبازين للجالس لانجق لاحد ان بغريما يصنع. ل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٨٥