تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ب1 المكان حى نعونك على عباد الصلبان قبل ما تدوس بحوافر خيلها ارض المداين وخراسان لان طوايف العجم دنا وقت خروجها الى هذا المكان فلما سمع اياس هذا المقال تعجب وارسل ال صعاليك العرب وجمع خمس عشرالف عنان ووصل بهم الى كسرى انو شر وان فشكره على هذه الفعايل وما اقامالا قليل من الايام عتى وصلت اليه الجواسيس من بلاد الشام واخبروه ان الحارث الغساني قد برزفي مايتين الف على التمام عرب وافرنخ وعول على المسيرالى العراق وفي نية ان يفتح بهم ساير الافاق ويعيد دولت الروم كما كانت في زمان الاسكندر ولا يترك على وجه الارض ا.

الا من بحمل الصليب المكرم فلما سمع كسرا ذلك صعب عليه وجهز اياس ابن فبيضه بالعرب الذي جمعهم اليه واردفه بماية وعشر ين الف من طوليف العجم والترك والدبلم مع حاجب جبار ومقدم لا يفزع من الموت ولا يخشى من حلول النقم يقال له رستم ابن بهلك وقال له الملك كسرى اعلم ان دولني تضعضعت والاعدا فيا قد طمعت فا اريد منك الاصدق النيه ولا تعرد حتي تخرب صوامع الملة النصرايية وتهدم جرن ما المعمودية وان سمعت ان ملك الروم قد تمرك بنفسه انفذ اعلهني بذلك الشان حى امددك في اهل خراسان ولا نعود الابعد نهب الاموال واخراب البلدان لان الملك يريد هيه ونائوس والاياد ااصاح . منهور بعكوس فقدال رسن املك الزمان النا ما استاج

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٣٠