تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 14 اولا فارس مسا قرلت جنونبهم هن الاسه ولا ناموا لولاه هجهفا قوم اذا عاهدت لعتة عهوده منقرضة والذا واملتهم قطع كم بمين حلغوا بالنار ياجتهدقا يالتمم في قران التاز قد وقعوا لابد ما تكا فيهم بما ععلمولا ييم اللقا وفجلر يهع بمنا فعلو ولترك الطيريوم الحربب عاكله على تدما هموان جاشوا وان جمع قال الرلويثم ان حجار لم يزلال مشايو ليلا ونها رخبب وتقريب ومو بصي الكاوا لمجن حفه صنل الحعانى ومن فعث من النرسان وتعا لهم الملك النعمان وأخبرهم بكل ما جرا وكان فارتفع منهم البكا والعويل والمجرن الطويل وما منهم الا من دق على صدره وبل رموى نحره وقلال لع الله كسرى واذل سباله ومن الافات لاقاله فوالله القده بالغخ فى التدبين وبلغ يالحبل ما يريد وحلف ابان كاذ بد كفره وسوف يعلم من فكون توبقه خالسرة ولصبح بلاده خرات داشره بعد م أكانت طامره وبعد ما وقع الكفر والعحيان وخاالفحما لغهود والايمان لا بدما يقع في الحسران ه ثم اله التفت اليه للا مير حجاروقلل لهآ دتخلمن التامحقت على ما فات وجز بناحتى ناخذ التساوالبنين والبنات ونرحل بهم في الفلواث عبل ما تلحتنا الحيل وتحيل ينعما وارين اهلنا لانيا علم ان العساكر الينا سايره بيل المجار الزاجرة فعنذها زكبت الزجاق وعادت على الطريق الي ايت منهلوجه في البرارلي نوالتلالى الي ان وصلوا الى الاطلال وأيصر الملك قبس بن مسعود الهاني فراه

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٢٦