تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل وكان عول اذ اقدمت عليه العيا كرياخذهم معه ويسيرالى ملك العجم كسرى ويجدد معه العهوذ بين الورى واما اياس بن قيضة والموبدان قانهما. سلرا الى المداين واعلما كسرى بالخير ففرح واستبشر وتقدم ذو الخمار ال قدام كسرى الو شروان وقبل الارض وخدم وحدثه بما فيه من الالم وما لقى من البوس والعدم فاخلع عليه وطيب قلبه وانزله في مكان عظيم الشان واستدى 3.

باياس والحكيم الموبدان واستشاره في هلاك التعمان فقال الموبدان اصبرايها الملك عليه مده من الزمان لان الملك النعمان في هذا الوقت حذر وصيد الحذر عسر وهو لايد ما يزورك في بعض الاعياد في تلك الساعة تبلغ المراد لان له عندك تحبين واصحابه واذا علهوا ما في ضميرك بحذروه من سطوتك فقال كسرى ومن ه هولاي اعلمنى بهم عتى اضرب منهم الرقاب فقال الحكبم حسار لا ياملك الزمان انا افتح لم بانب تباخ يه الارب واترك الملك النعمان يضرب رقابهم يديه وياني الى خدمتك برجليه وتفعل به ما تريد ثم نال الى الموبدان اذكرلى اسما اصحاب النعمان فذكرهم المويدان وكتهم المكبم حسان في كثاب عن لسان 3 كسري ان النعمان يقول اما بعد ايها الملك التى قد جمعت ارباب دو لي وروسا مهلكتي واستشرتهم في لعرك فاشاروا على بانصلح معك الاعشرة من اصدقالكوهم سلحجافك ذاما وشراكين وروشان وكلهار وكهشدان ومردان وكريان وهحان

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١٨